هذا الكتاب يهم كل المسلمين لأن الكلام سيكون عن قرين الانسان ( الشيطان ) وهذا القرين يغفل عنه الكثير من الناس فهو سبب تعاسة الانسان فى الدنيا والأخره الا مارحم ربى فيقول الحق تبارك وتعالى : { إِنَّ عِب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتاب هدايه الحيران فى قرين الانسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو انس
Admin


المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 02/12/2009
العمر : 56

مُساهمةموضوع: كتاب هدايه الحيران فى قرين الانسان   الأحد ديسمبر 06, 2009 6:50 am

جزء من مقدمة الكتاب
.

هذا الكتاب يهم كل المسلمين لأن الكلام سيكون عن قرين الانسان
وهذا القرين يغفل عنه الكثير من الناس
فهو سبب تعاسة الانسان فى الدنيا والأخره الا مارحم ربى فيقول الحق تبارك
وتعالى : { إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ )42 سورة الحجر
لذلك فان الموضوع من الاهمية بمكان فأعرنى سمعك وبصرك وقلبك وكل جوارحك
حتى تعرف كل شيئ عن عدوك اللدود عدوك الخفى الذى لاتعرف عنه شيئا.
وهو يجرى
فى دمك.
ويصل الى كل جزء من اجزاء بدنك.
ويعرف عنك كل شيئ.
فهو الذى يوسوس اليك
وهو الذى يعتدى عليك ؟
الدم مجرى له،
الصدر للوسوسه،
قافية الرأس للعقد عليها
فيصيب الإنسان بالكسل،
الخيشوم يبيت عليه،
الأذنين يبول فيهما،
في الرحم عرق يركضه فيسبب الاستحاضة .
وهو الذى يسبب الاكتئاب
والانفصام
والمرض النفسى
والضيق الشديد
والخنقه
والصداع المزمن
والوهم
والشك.
والريب
والكأبه
والاستفزاز
والقلق والنسيان والهموم والغموم والجنون
والتوت
ر وعدم الثقه فى النفس .
وعدم القدره على أخذ القرار.
والانتحار.
حتى يخلد فى النار
***بالنسبة للمرأه***
فهو الذى يسبب النزيف
و منع الحمل من الاساس .
والاجهاض المبكر.
والاجهاض المتأخر.
والأحلام المفزعه.
والاعتداء بالزنا.
وهو الذى يوهم الكثير على انه جنى متلبس بها ويعشقها .
او انه جاء عن طريق السحر.
وهو الذى اقرب للانسان من المس والسحر.
وهو الذى يعتدى على المراة او البنت جنسيا.
حتى يسبب لها الهموم والغموم.
ياتيها فى منامها على صورة ابيها او اخيها او أحد محارمها وهو الذى قال عنه ربنا عز وجل
{ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ } 24 { مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ }25 سورة ق
وسنوضح بمشيئة الله عز وجل كيف يكون الاعتداء فى اليقظة والمنام
وهو الذى يبكى الصغير فى فراشه ليل نهار وبدون وجع او الم أو مرض
لذلك وجب على كل مسلم ان ياخذ حذره من هذا العدو حتى يحصن نفسه واولاده واهله
هداية الحيران فى قرين الانسان
بسم الله الرحمن الرحيم
ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى
من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا0 من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
فلا هادى له0 واشهد ان لااله الا الله وحده لا شريك له0 واشهد ان محمدا
عبده ورسوله (صلى الله عليه وسلم)
ياأيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولاتموتن الا وأنتم مسلمون ( 1)
ياأيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وبث
منهما رجالا كثيرا ونساء ا واتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام ان الله كان
عليكم رقيبا ( 2 )
يا أ يها الذين ءا منوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم
ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ( 3 )
أما بعد:-
فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى 0 وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم
وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعه وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة فى النار0
يشكل عالم الشياطين العدو الخفي والأشد ضراوة على بني آدم، فهو لا يفتأ يفسد أخلاق بني آدم وعقائدهم، ويورث بينهم العداوة والبغضاء، لذلك فلا غرو أن تتواتر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في بيان خطر هذا العدو، وسبل إضلاله وإفساده، حتى يحذره الناس، ويكونوا في مأمن من مكره وشره .
وقد بسط الله سبحانه القول في الشيطان في آيات كثيرة، وأوضح طرائق إضلاله وإغوائه في بيان جلي أقام به الحجة على الخلق، وأزال به كل عذر لمعتذر.
فمن تلك الآيات قوله تعالى:{ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ( 4 ) وهذا إعلان صريح بعداوة الشيطان لبني آدم عداوة لا هوادة فيها ولا مجاملة، وأن على العباد أن يقابلوا هذه العداوة بمثلها، { فاتخذوه عدوا } .
ولم يكتف بهذا الإعلان وإنما أتبعه بآيات كثيرة تبين سبل إغواء الشيطان وإضلاله للعباد، فقال سبحانه: { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } ( 5 ) ( ففي هذه الآية بيان للطريقة التي يتعامل بها الشيطان مع ضحاياه، فهو لا يهجم عليهم دفعة واحدة ليخرجهم من الإيمان إلى الكفر، ومن الطاعة إلى المعصية، بل يتدرج للوصول إلى هدفه، وينظر نقاط الضعف في الشخص، ويحاول أن يلج من خلالها، فإن وجد فيه قوة في دينه أتاه من جانب المباحات، وحرّضه على الإكثار منها ليضيّع عليه بعض المستحبات، ثم لا يزال به حتى يتهاون بالسنن، وهكذا حتى يتهاون في الواجبات .
وإن وجد في الشخص غلوا وميلا نحو التطرف في جانب من جوانب الدين حبب إليه البدع والمحدثات، ثم لا يزال به حتى يجعل منه حامياً لها مدافعاً عنها، بل وركنا من أركانها.
وإن وجد في الشخص تهاونا في الواجبات، وانهماكاً في المحرمات، فتلك الغنيمة الباردة حيث لا يزال يحثه على التفلت من الفرائض، ويحرّضه على الإكثار من فعل الحرام، حتى يصبح عديم الدين والخلق .
ولا يكتفي الشيطان بإضلال العباد فحسب بل يتبع إضلاله تزينناً لباطله، فلا يدع ضحاياه فريسة لتأنيب الضمير، وأسرى لتقريع المواعظ، وإنما يحاول أن يبقيهم في سلام داخلي مع أنفسهم بأن يزين لهم أعمالهم، فلا يشعروا بأي نفور عنها، أو أنها مخالفة للفطر والعقول، قال تعالى: { وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ْ ( 6 )وقال أيضا: { وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم }( 7 ) ويأتي هذا التزيين على شكل مبررات
1- ال عمران (102 ) 2- النساء ( 14 )
3-- الأحزاب ( 70- 71 ) 4- (فاطر: 6)
5- ( النور:21) 6- (الأنعام:43)
7- (الأنفال:48 )
يسوقها الشيطان لضحاياه لتبرير أفعالهم؛ فالذي يزني ويأتي الفواحش يزين له أنه يمارس حريته الشخصية،
والذي يسرق ويختلس يزين له أنه يستعين بذلك على تكاليف الحياة، والذي يمارس الدكتاتورية والقهر يزين له
أنه يحافظ على وحدة الشعب وتماسكه من الدعوات الطائفية والعرقية، وهكذا دواليك .
ومن العجيب أن أسلحة الشيطان في ذلك كثيره عن التأثير النفسي، وهو ما سماه الله ب"الوسوسة" وهي حديث النفس والكلام الخفي الذي لا يُسمع، فالشيطان يوسوس في صدور الناس ويأمرهم بالمنكر وينهاهم عن المعروف، وقد مكنه الله من مخاطبة النفس والإيحاء إليها، قال تعالى: { قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس }(الناس:1-6) فالوسوسة هي سلاح إبليس الأمضى، وما أخرج آدم - عليه السلام - من الجنة إلا وسوسة إبليس، قال تعالى:{ فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى }(طه:120) ورغم افتقاد إبليس للسلاح المادي في الإضلال إلا أنه قد أغوى أكثر الخلق - والعياذ بالله - وكان لوسوسته تأثير كبير على إضلال البشر، يساعده في ذلك موافقة أهواء النفس وشهواتها لما يدعو إليه، فيجتمع على العبد نفسه وشيطانه فلا يقف أمامهما إلا خالص المؤمنين وإلا فالغالب يقع في أسر الشيطان وسلطانه وإن كان ذلك بدرجات متفاوتة .
هذا مع أن الله قد أخبر أن { كيد الشيطان كان ضعيفا }(النساء:76) إلا أن ضعف النفس البشرية أمام المغريات قد أعطى لضعف الشيطان قوة، ذلك أن قوة العدو في أحيان كثيرة لا تستند إلى قوة ذاتية بقدر ما تستند إلى ضعف الخصم وتراخيه واستسلامه؛ لذلك كانت الآيات القرآنية منصبة على التحذير من وسائل الشيطان وأساليبه في الغواية من أجل تقوية النفس البشرية، وتحصين دفاعاتها .
فذكر الله سبحانه حقيقة مطالبه وغايات دعوته، وأنها لن تؤدي بالإنسان سوى إلى الشقاء في الدنيا والآخرة، فقال سبحانه:{ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء }(البقرة:268 )، فالشيطان لا يريد إسعاد البشرية بل إهلاكها، ولا يريد غنى البشرية بل إفقارها، ولا يريد طهارة البشرية بل تدنيسها !!
وبين سبحانه أن من غايات إبليس إيقاع البشرية في النزاعات الداخلية والخارجية، وإشعال الحروب والعداوات بين المؤمنين، قال تعالى: { إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون }(المائدة:91).
وبين أن كل الرذائل والمنكرات والفواحش مصدرها إبليس اللعين، قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون }(المائدة:90) .
وفي إطار الصراع الشامل بين الخير والشر ومعسكر الإيمان ومعسكر الكفر يستعمل الشيطان في سبيل هزيمة المؤمنين أساليب متعددة منها؛ نشر الخوف والذعر فيما بين المؤمنين، قال تعالى:{ إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين }(آل عمران:175) قال مجاهد: "يخوف المؤمنين بالكفار"، والخوف إذا استبد بالإنسان يفقده كل قدرة على المبادرة، ويشل تفكيره، ويجعله ضمن مخططات الغير, فلا يستطيع لنفسه ضرا ولا نفعاً .
ومن أساليب إبليس التي يتبعها لهزيمة المؤمنين نشر الإشاعات الكاذبة والأخبار المحبطة، قال تعالى { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا }(النساء:83 ) في دلالة ظاهرة على أن نشر الإشاعات الكاذبة ما هي إلا من وحي الشيطان ووسوسته يريد بذلك تخذيل المؤمنين وإضعافهم .
وفي سبيل محافظة إبليس على معسكر الشر خاضعا وتابعا له، فإنه يبدأ معهم بالأماني والأحلام، فيعدهم النصر على المؤمنين، ويعدهم الغنى والرفاهية والثراء، قال تعالى: { يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا }(النساء:120) غير أنه لن يكون مصير هؤلاء الحالمين أتباع الشيطان سوى الفشل والخذلان، قال تعالى: { وكان الشيطان للإنسان خذولا }(الفرقان:29) .
نماذج من كيد الشيطان ومكره :
أولاً: تغيير خلق الله: قال تعالى: { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } حيث لم يقتصر سعيه على الفساد بمخالفة الله في شرعه، ولكن تعدى ذلك إلى مخالفة الله في خلقه .
وقد ذكر المفسرون من وجوه تغيير خلق الله ما كان يفعله أهل الجاهلية مثل فقء عين البعير ويسمونه "الحامي"، وهو الذي حمى ظهره من الركوب لكثرة نسله، فيترك للطواغيت لا يركب . ومنه ما يرجع إلى أغراض ذميمة كالوشم، وكذلك كيُّ وجوه الحيوان بالنار .
ويدخل في معنى تغيير خلق الله وضع المخلوقات في غير ما خلقها الله له، كجعل الكواكب آلهة، وجعل الكسوفات والخسوفات دلائل على أحوال الناس، وكل ذلك من وحي الشيطان ومكره لإضلال الخلق عن عبادة الله وتوحيده .
ثانياً: الصد عن ذكر الله: قال تعالى: { ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة }(الأنعام: 68) وهذا من أعظم مقاصد الشيطان أن يضرب الغفلة على قلوب العباد حتى يسهل السيطرة عليها بعد ذلك، فإن ذكر الله أعظم طارد للشيطان، وقد وصف اللهُ الشيطانَ بوصفين متقابلين هما { الوسواس الخناس } فالوسواس من الوسوسة وهي حديث النفس الذي يلقيه إبليس على بني آدم، والخناس كثير الخنس وهو الاختفاء؛ وذلك أن العبد إذا ذكر ربه خنس الشيطان هرب، قال مجاهد : إذا ذُكِر الله خنس وانقبض، وإذا لم يذكر انبسط على القلب .
ثالثاً: إضلال العلماء : وهذا من أعظم ما يحرص الشيطان عليه؛ لأن إضلال العالِم إضلال لأتباعه، وقد ذكر الله خبر عالم آثر هواه على طاعة مولاه فتمكن الشيطان منه واستولى عليه فكان من زمرة جنده، وكان مصدر إضلال وإغواء للعباد بعد أن كان مصدر هداية وإرشاد لهم . قال تعالى: { واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين }(الأعراف:175) فينبغي للعالم أن يكون أشد حذرا من شراك إبليس ومكائده، وليعلم أن علمه لن يجعله بمنأى عن كيد إبليس ومكره والله العاصم بحوله وقوته .
رابعاً: نزغ الشيطان : قال تعالى: { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم } (الأعراف:200) شبه سبحانه حدوث الوسوسة الشيطانية في النفس الإنسانية بنزغ الإبرة ووخزها لخفائها وخفاء أثرها، وهو تشبيه بليغ إذ أن الإنسان لا يشعر بوسوسة إبليس، وربما كان من الغفلة بمكان بحيث لا يشعر بأثر تلك الوسوسة، فنبه سبحانه العباد على سبيل دفع وسوسة إبليس ودفع أثرها؛ وذلك بالالتجاء إليه والاستعاذة به من الشيطان وكيده، فهو القادر سبحانه على إذهاب أثر تلك الوسوسة وإزالة ضررها .
خامساً: طائف الشيطان: قال تعالى: { إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون }(الأعراف:201) في الآية تصوير بليغ لمحاولة إبليس إضلال بني آدم فهو يطوف حولهم طواف النازل بالمكان قبل دخوله، حتى إذا أصاب منهم حالة غفلة وإعراض أصابهم بمسه، فأطلق في نفوسهم خواطر المعصية والسيئات . غير أن المؤمن فطن خبير بكيده ومكره، فيطرده عنه بذكر الله سبحانه، وقبل تمكن الخواطر الشيطانية من نفسه، لأن تلك الخواطر إذا أهملت لم تلبث أن تصير عزما ثم عملا، ثم عادة يصعب التخلص منها .
سادساً: استفزاز الشيطان بني آدم ومشاركتهم في الأموال والأولاد: قال تعالى: { واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا }(الإسراء:64) فهذه الآية صورت أعظم المعارك وأقدمها، وهي معركة ساحتها وميدانها قلب ابن آدم وعقله، وطرفاها الشيطان وبني آدم، وغرضها الاستيلاء على ابن آدم قلبا وقالباً وإخضاعه لطاعة إبليس وحزبه، وسلاح إبليس في هذه الحرب صوته، والمراد به هنا كل صوت يدعو إلى مثل ما يدعو إليه إبليس من الفواحش والمنكرات، وخيله ورجاله والمراد بهم جنده الذين يرسلهم لإضلال العباد، ففي صحيح مسلم عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة ).
ومن سلاح إبليس أيضاً وعوده وأمانيه التي يعد ويمني بها الناس إن هم أطاعوه وامتثلوا أمره، وبهذا السلاح أخرج آدم – عليه السلام - وزوجه من الجنة، حين قال لهما: { ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين } ولم يكن وعده إلا كذب وتغرير .
سابعاً: تسويل الشيطان وإملاءه: قال تعالى:{ إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم }(محمد: 25) وهي من طرق الشيطان في إغواء وإضلال من استبان له الحق وعرف الهدى، وذلك بتحسين الشيء وتزيينه وتحبيبه وتسهيله، حتى تقبل عليه النفوس راغبة مقدمة لا يتقاعس بها كره ولا مشقة، فإن اعترضها ذكر الموت ومخافة الفوت عالجها إبليس بالإملاء وهو التغرير بالأمل وطول العمر .
ثامناً:النجوى من الشيطان : والنجوى في اللغة التكتم في الكلام سواء كان بين اثنين أو جماعة، والتي من الشيطان ما كان فيها تآمر على حق، أو إضرار بمسلم، أو إدخال للشك في نفسه، قال تعالى:{ إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون }(المجادلة:10) عن قتادة قال: "كان المنافقون يتناجون بينهم، وكان ذلك يغيظ المؤمنين، ويكبر عليهم، فأنزل الله الآية" أ.هـ. وقد وردت الأحاديث النبوية الكريمة بالنهي عن التناجي في الحالات التي توقع الريبة وتزعزع الثقة وتبعث التوجس: جاء في الصحيحين عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه ). وهو أدب رفيع، وتحفظ حكيم لإبعاد كل الريب والشكوك . فأما حيث تكون هناك مصلحة في كتمان سر، أو ستر عورة، في شأن عام أو خاص، فلا مانع من التشاور في سر وتكتم .
تاسعاً: وحي الشيطان لأوليائه من الإنس: وهذا الوحي هو نوع من الوسوسة غير أن هدفه يتركز في إمداد الكافرين بما يظنونه حججاً، لتثبيتهم على ما هم عليه من الباطل، وهو من أخطر أنواع وسوسة الشيطان وكيده، إذ تدفع إلى مضادة أمر الله وشرعه، بتحليل ما حرمه، أو تحريم ما حلله .
ومن صور هذا الوحي الشيطاني ما أشار إليه الحق في قوله :{ ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون }(الأنعام: 121) حيث أوحي الشيطان إلى المشركين ليحتجوا على تحريم أكل الميتة بالقول: يا محمد أتزعم أن ما قتلت أنت وأصحابك حلال، وما قتل الكلب والصقر حلال، وما قتله الله حرام !! فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال: أتى أناس النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ( يا رسول الله: أنأكل ما نقتل ولا نأكل ما يقتل الله ؟ ) فأنزل الله: { فكلوا مما ذكر اسم الله عليه } الآية. رواه الترمذي .
ولا شك أن حجة الشيطان وحزبه ما هي إلا تشويش وتشغيب على الحق؛ إذ كل مقتول أو ميت فقد مات وقتل بقضاء الله وقدره عند انتهاء أجله، فتخصيص أحدها بأن الله قتلها دون غيرها باطل بلا شك .
عاشراً: تنزل الشياطين على الكهنة والعرافين: وذلك أن ثمة اتفاق قائم بين الشياطين من جهة، وبين الكهنة والعرافين من جهة أخرى، وهذا الاتفاق يقضي بأن يزود الشياطين الكهان بما يسترقونه من أخبار الغيب، ويقوم الكهان والعرافون باستعمال هذه الأخبار في إفساد العباد وتضليلهم، بأن يزيدوا على خبر الصدق أضعافا مضاعفة من الكذب والدجل؛ لذلك حذر الله منهم، وبين حقيقة أمرهم، وبين أن ما يأتون به الناس إنما مصدره وحي الشيطان لا تننزل ملائكة الرحمن، وأنهم ليسوا سوى كذبة أفاكين استمرؤوا الإثم والفجور، قال تعالى:{ هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون }(الشعراء:221-222)، وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم: سئل عن الكهان ؟ فقال: ( ليسوا بشيء، قيل: يا رسول الله فإنهم يحدثون أحيانا بالشيء يكون حقا . فقال تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه قرّ الدجاجة فيخلطون عليها أكثر من مائة كذبة ) متفق عليه. وإنما توسعت الآية في بيان حال الكهان لأن حالهم قد يلتبس على ضعفاء العقول ببعض أحوال النبوءة في الإخبار عن الغيب . فبينت الآية أن قصارى أمر الكهان الإخبار عن أشياء قليلة قد تصدق في القليل النادر؛ فأين هذا من هدي النبي والقرآن من الإخبار عن المغيبات السابقة واللاحقة مع ما اشتملا عليه من الآداب والإرشاد والتعليم، والبلاغة والفصاحة، والصراحة والإعجاز العلمي والتشريعي.
الحادي عشر: إدخال الشيطان الشك على المؤمن في عقيدته: وهذا يأتي في سلم أولويات الشيطان في سعيه لإضلال العباد، وذلك أنه إذا أدخل الشك على المؤمن في دينه وعقيدته سلبه إيمانه وديقينه فلا بقاء للإيمان مع الشك، فالشك مقرون بالكفر، واليقين مقرون بالإيمان، قال تعالى: { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا }(الحجرات: 15 ) وقد حذرنا النبي - صلى الله عليه وسلم – من أن الشيطان يأتي المؤمن فيشككه في أصل الوجود، فعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلقك ؟ فيقول: الله تبارك وتعالى، فيقول: من خلق الله ؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت بالله ورسوله فإن ذلك يذهب عنه ) قال المناوي في "فيض القدير": " أي قل: أخالف عدو الله المعاند وأؤمن بالله، وبما جاء به رسوله ( فإن ذلك يذهب عنه ) [ وإنما أرشد إلى الإعراض عن الوسوسة في هذه الحالة ]؛ لأن الشبهة منها ما يندفع بالإعراض عنها، ومنها ما يندفع بقلعه من أصله، وذلك يتطلب البراهين والنظر في الأدلة مع إمداد الحق بالمعرفة، والوسوسة لا تعطي ثبوت الخواطر واستقرارها؛ فلذا أحالهم على الإعراض عنها ". قال الغزالي : من مكايد الشيطان حمل العوام ومن لم يمارس العلم ولم يتبحر فيه على التفكر في ذات الله وصفاته، في أمور لا يبلغها حد عقله حتى يشككه في أمر الدين أو يخيل إليه في الله خيالا يتعالى الله عنه، فيصير به كافرا أو مبتدعا وهو به فرح مسرور متبجح بما وقع في صدره، يظن أن ذلك هو المعرفة والبصيرة وأنه انكشف له ذلك بذكائه وزيادة عقله، وأشد الناس حمقا أقواهم اعتقادا في عقل نفسه، وأثقب الناس عقلا أشدهم اتهاما لنفسه وظنه، وأحرصهم على السؤال من العلماء، والنبي لم يأمره في علاج هذا الوسواس بالبحث فإن هذا وسواس يجده العوام دون العلماء، وإنما حق العوام أن يؤمنوا ويسلموا ويشتغلوا بعبادتهم ومعاشهم ويتركوا العلم للعلماء ".
الثاني عشر: التبذير والإسراف: وهما مسلكان في الإنفاق يدعو إليهما الشيطان لأنهما إما إنفاق في الفساد، وإما إسراف يستنزف المال في السفاسف واللذات، فيعطل الإنفاق في الخير، وكل ذلك يرضي الشيطان، فلا جرم أن كان المتصفون بالتبذير من جند الشيطان وإخوانه ، قال تعالى : { إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا }(الإسراء:27) ومعنى " إخوان الشياطين" أي : أنهم من أتباع الشياطين وحلفائهم كما يتابع الأخ أخاه . الثالث عشر : مرضه لابن ادم: ولقد تسبب الجن في مرض بني آدم ولا سيما بالطاعون: فعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( فناء أمتي بالطعن والطاعون قالوا: يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون ؟ قال: وخز أعدائكم من الجن، وفي كلٍّ شهادة ) رواه أحمد قال ابن الأثير : الوخز طعن ليس بنافذ. وأما الطاعون فقال ابن سينا : " الطاعون مادة سمية تُحدِث ورماً قتّالاً لا يحدث إلا في المواضع الرخوة، والمغاير من البدن، وأغلب ما يكون تحت الإبط، أو خلف الأذن، أو عند الأرنبة – مقدمة الأنف -، وسببه دم رديء مائل إلى العفونة والفساد.. فيحدث القيء والغثيان والغشي والخفقان .. فإن قلت: إن الشارع أخبر بأن الطاعون من وخز الجن فبينه وبين ما ذكر من الأقوال في تفسير الطاعون منافاة ظاهرا، قلت: الحق ما قاله الشارع، والأطباء تكلموا في ذلك على ما اقتضته قواعدهم، وطعن الجن أمر لا يدرك بالعقل فلم يذكروه، على أنه يحتمل أن تحدث هذه الأشياء فيمن يطعن – يصيبه الطاعون - عند وخز الجن، ومما يؤيد أن الطاعون من وخز الجن وقوعه غالبا في أعدل الفصول، وفي أصح البلاد هواء، وأطيبها ماء، ولو كان من فساد الهواء لعمَّ الناس الذين يقع فيهم الطاعون، ولطعنت – أصابها الطاعون - الحيوانات أيضا " ا.هـ من عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعلامة العيني.

هذه بعض سبل الشيطان في إضلال العباد وإفسادهم والحيلولة دون عبادتهم لربهم، ومع هذا البيان الواضح والتحذير الجلي إلا أن أكثر الخلق أتباع له، والسبب أن طريق الله محفوف بالمكاره، وطريق الشيطان محفوف بالشهوات، والنفوس تقبل على الشهوات العاجلة – وإن كانت عاقبتها الألم والحسرة - أكثر من إقبالها على المكاره - وإن كانت عاقبتها الجنة - ، قال تعالى: { بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى }( الأعلى: 16- 17) وقال صلى الله عليه وسلم: ( حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات ) رواه مسلم فينبغي على المسلم الحريص أن يستعيذ بالله من شر الشيطان وشركه، وأن يكون على بصيرة من وجوه مكره وحيله حتى يستطيع أن ينجو منها، وأن يسمو بنفسه عن شهواتها فالشهوات بريد المعاصي والسيئات

حقوق الطباعه محفوظه.
لفضيله الشيخ
( إبراهيم سرحان )

{ معالج المس والسحر والقرين والحسد والجن}

ارقام التليفونات بجمهورية مصر العربيه.

0145187843
0105708987
0125765841
السعوديه.

00966547688983



عدل سابقا من قبل ابو انس في الثلاثاء مارس 23, 2010 10:49 am عدل 9 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elkaren.hooxs.com
ام احمد



المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 06/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب هدايه الحيران فى قرين الانسان   السبت مارس 06, 2010 12:37 pm

مشكوررررررر
موفق بإذن الله ... لك مني تحية .
جزاك الله خيرا اخى الفاضل بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتى الاندلس



المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 20/02/2010
العمر : 34
الموقع : http://elkaren.hooxs.com

مُساهمةموضوع: رد: كتاب هدايه الحيران فى قرين الانسان   الخميس مارس 18, 2010 10:39 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يا شيخنا الجليل.
***أبو أنس***
سلمت وسلم لنا .
قلبك وعقلك وفكرك
وقلمك الواعى المهذب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elkaren.hooxs.com
الباحث



المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب هدايه الحيران فى قرين الانسان   الثلاثاء أبريل 13, 2010 3:12 pm

سلام عليكم بداية اود أن احى الاخوة القأئمين على الموقع واقدم نفسى د\ اسماعيل صيدلى خريج طب أزهر ولا أخفى عليكم أننى أعانى من مشاكل نفسيه وعضويه وبحثت كثيرا عن العلاج بشتى الطرق الطبيه دون جدوى فنصحنى أحد الاخوة للذهاب لاحد المشايخ وبالفعل أخذت بالنصيحه وذهبت لاحد المشايخ فلم أجد الراحه المرجوه تتركت لاكثر من راقى ومع الاسف كان الكلام كله متشابه بتشخيص حالتى ما بين سحر أو مس وقد سرت على ما ذكر لى من علاج ومع الاسف لم أجد الراحه بل قد تزداد حالتى سواء فقررت أن أبحث بنفسى عن علاج لى مستعينا بالله على هذا الامر ودخلت على مواقع الرقى الشرعيه ومع الاسف وجتها جميعا تتحدث كلاما واحدا بل علاجا واحدا ولا أجد فيه ا يناسبنى حتى يأست من وجود علاج لحالتى وذات مرة وانا فى هذا اليأس والحيرة قدر الله أن أكتب كلمه الحيران فوجدت صفحات على النت ومنها هدايه الحيران فى قرين الانسان فستهوانى العنوان وقررت الدخول لارى ما فيه لقد سعدت جدا وأستبشرت لاننى رأيت كلاما جديدا لم أجدة من المواقع الاخرى وهو القرين واعتداته واعراضه وهى تقريبا ما أعانيه ولكن مما لاحظته وهو شئ واضح جدا أن كل من يتحدثون عن الموضوع ينسبون الكلام الى فضيله الشيخ أبو أنس فى كل المواضيع ولم أجد كلاما غير هذا وكأن جميع أعضا الموقع مرضى عند الشيخ وقد قرات كلام الشيخ ووجدته كلاما قيما جديرا فى التقدير ولاحترام ولم أسمعه من أحد من قبل ولكن مع الاسف لم أجد فى كلامه دلائل موثقه من كلام أهل العلم فمثلا حديث ان الشيطان يجرى من بن أدم مجرى الدم وهنا لفظ الحديث الشيطان ولم يقل القرين فما دليل انه القرين وكذا قال ان القرين يعقد على قافيه الرأس وكذا أنه يسبب الاستحاضه للمرأة وللعم أن الحديث لفظه ركضه من الشيطان ولم يقل القرين وكذا كلام الشيخ فى أن اقرين يعطل الحمل ويسبب الاجهاض وكذالك التحرش الجنسى وكذا يسبب الصراخ والبكاء الدائم لالاطفال كيف تكون كل هذه الاعتداءات أرجو ا من فضيلتكم أن تريح ألامى بدلائل من كلام أهل العلم مع كتابه المصادر والمراجع لاننى كما وضحت سابقا خريج أزهر ومطلع كثيرا فى كتب السنه وكذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتى الاندلس



المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 20/02/2010
العمر : 34
الموقع : http://elkaren.hooxs.com

مُساهمةموضوع: رد: كتاب هدايه الحيران فى قرين الانسان   الثلاثاء أبريل 13, 2010 10:54 pm

بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الاخ الكريم ...*الباحث*
أهلا بك فى منتدى هداية الحيران فى قرين الانسان.
وأمر مرور الكرام على حد قولك.
* جميع أعضاء الموقع مرضى عند الشيخ أبو أنس*
الذى يسعدنى ويشرفنى
إن شاء الله تجد ما ما يعينك على تخطى إبتلاء الله لك.
تذكر أن أبتلاء الله يكون لعباده المتقين.
لعل هذا الابتلاء يكون خطوه على الطريق الصحيح .
لكن ...
ممكن تسمح لى أخى الكريم.
لقد جئت المنتدى كى تبحث عما يعينك بفضل الله على تخطى ألابتلاء.
أم كان مجيئك للبحث دلائل من كلام أهل العلم مع كتابه المصادر والمراجع.
أقول وبالله التوفيق...
إن شاء الله قريبا تجد الاجابه على هذه التساؤلات.
لان موضوع القرين يثير جدلا بين الرقاه.
منهم من وفقه الله للتعرف على آلاعيبه (العضويه).
ومنهم من قال أن دور القرين لا يتعدى الوسوسه.
ومنهم من قال أن القرين خارج الحسد....

ويسعدنا أن تتواصل معنا.
برجاء ترك الايميل الخاص بك فى رساله خاصه أو فى الرد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elkaren.hooxs.com
أبوأحمد



المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 05/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب هدايه الحيران فى قرين الانسان   الأربعاء أبريل 14, 2010 2:52 pm

ولكن مما لاحظته وهو شئ واضح جدا أن كل من يتحدثون عن الموضوع ينسبون الكلام الى فضيله الشيخ أبو أنس فى كل المواضيع ولم أجد كلاما غير هذا وكأن جميع أعضا الموقع مرضى عند الشيخ
أخى هداك الله تعالى عندما ننسب الفضل لآهله هل يكون ذلك أننا مرضى عند الشيخ كما تقول وتقول كذلك كلامكم عن القرين لكن أُريد دليلاً على هذا الكلام ونحن بفضل الله أنا والشيخ أبو أنس عالجنا حالات كثيرة مثل حالتك إن كنت فعلاً تعانى من قرينك أم إنك تُريد فلسفة وأريد وأريد إن كنت تريد علاجاً موجود بأمر الله تعالى ولا يغرنك قول القائلين بأن دور القرين الوسوسة وفقط لا يعرفون شيئاً عن علاجه
إن أردت أن تعرف عن قرينك الكثير راسلنى برسالة خاصة
أسال الله لك الهداية والتوفيق
أبوأحمدالمصرى مُعالج وراقى شرعى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كتاب هدايه الحيران فى قرين الانسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هدايه الحيران فى قرين الانسان :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: