هذا الكتاب يهم كل المسلمين لأن الكلام سيكون عن قرين الانسان ( الشيطان ) وهذا القرين يغفل عنه الكثير من الناس فهو سبب تعاسة الانسان فى الدنيا والأخره الا مارحم ربى فيقول الحق تبارك وتعالى : { إِنَّ عِب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القرين والدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو مريم 2



المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 25/03/2010

مُساهمةموضوع: القرين والدم   الخميس مارس 25, 2010 2:42 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
بداية:اعرف نفس :الفقير لله/أسامة ابن ابراهيم سنبل ابو مريم
المهنة مشرف تمريض بأحد المتشفيات, ومحاضر فى مادة الإسعافات الأولية بأحد معاهد التمريض,ومحاضر لتعليم الحجامة بأحد المراكز للخدمات العامة .عضو بجمعية أنصار السنة المحمدية بالغربية.
معالج وراقي بالقران الكريم,ومعالج بالإعشاب والحجامة منذ 14 عام.,. باحث وكاتب اسلامى.ومن كتاباتيSadالقول المبين فى الوقاية من القرين)(القرين حقيقة وأسراره),
(أعظم الملائكة جبريل عليه السلام),(عبادات واعجازات),(عليك شهود),
(سكرات وكلمات).وما زلت اطلب وأتعلم العلم
أود أن احي فضيلة الشيخ/ابو انس /ابراهيم سرحان, حفظه الله وبارك له فى عمره وايضا الاخوة القائمين على الموقع خاصة الاخ الفاضل (فتى الاندلس)على جهدهم الطيب المبارك فى السعي إلى مساعدة إخواننا الذين أصابهم المرض .فى التوصل إلى الشفاء وذلك بطرح ما يقدمه أهل الرقية الذين فتح الله عليهم بهذا المجال الطيب الصعب الذى يحتاج دائما الاجتهاد والتواصل مع المرضى والصبر على مشقات العلاج من توفير الوقت والجهد ولا شك التعرض لمجاهدة الشياطين وهذا لا يكون إلا من رجالا ذوى همة عالية وجهد عالي فهم على جهاد كما قال شيخ الاسلام:
وأما من سلك فى دفع عداوتهم أى عداوة الجن مسلك العدل الذى أمر الله به ورسوله فإنه لم يظلمهم بل هو مطيع لله ورسوله فى نصر المظلوم وإغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب بالطريق الشرعي التي ليس فيها شرك بالخالق ولا ظلم للمخلوق ومثل هذا لا تؤذيه الجن أما لمعرفتهم بأنه عادل وإما لعجزهم عنه وإن كان الجن من العفاريت وهو ضعيف فقد تؤذيه فينبغى لمثل هذا أن يحترز بقراءة العوذ مثل آية الكرسي والمعوذات والصلاة والدعاء ونحو ذلك مما يقوى الإيمان ويجنب الذنوب التى بها يسلطون عليه فانه مجاهد فى سبيل الله وهذا من أعظم الجهاد فليحذر أن ينصر العدو عليه بذنوبه وإن كان الأمر فوق قدرته فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها فلا يتعرض من البلاء لما لا يطيق ومن أعظم ما ينتصر به عليهم آية الكرسى( مجموع الفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 66 1 -72)
وقبل التوضيح أود أن أناشد احبائى القراء من المشاركين و من المعالجين لماذا نهاجم بعضا البعض هذا الهجوم الشرس ونتتبع الأخطاء والزلات آلا يكفينا ما نلاقيه من هجمات شرسة من وسائل الإعلام ومما ينسب إلينا
بالدجل والشعوذة دون التفرقة بين الراقي بكتاب الله وسنة .نبيه صلى الله عليه وسلم, وبين السحرة والمشعوذين والمدعيين فيجارون دون قصد على المعالجين فأصبح المعالج مضطهد من الشياطين لمحاربته لهم دفاعا عن أخيه المسلم ورفع الظلم عنهم, وملاقاة هجمات المشايخ واستنكاراتهم متخذين بخطأ أو زلل أحد المعالجين جائرين على الكل الصالح والطالح ولا حول ولا قوة إلابالله العلى العظيم,
عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الاسْتِطَالَةَ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ.,.,حسبنا الله فى من ظلمنا والله المستعان على ما تصفون.
ولعل ذلك مما دفع كثير من الرقاة لترك الرقية فلا يجد إخواننا المبتلين. من يأخذ بأيديهم غير السحرة والمشعوذين. وإنا لله وإنا إليه راجعون ،لذلك وجدت أن اذكر إخواني من المعالجين ومن شيوخنا الكرام -ولا حرج- باختصار شديد بتأصيل العلاج من الناحية الشرعية وأن أمر العلاج ليس من ضياع الوقت ولا بالأمر الهين بل هو من أفضل الأعمال ففى الصحيحين حديث البراء بن عازب قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع امرنا بعيادة المريض وإتباع الجنازة وتشميت العاطس وإبرار القسم أو المقسم ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإفشاء السلام ونهانا عن خواتيم أو تختم الذهب وعن شرب بالفضة وعن المياثر وعن القسي ولبس الحرير والإستبرق والديباج وفى الصحيح عن أنس قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (انصر أخاك ظالما أو مظلوما قلت يارسول الله أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما قال تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه) ،وأيضا ففيه تفريج كربة هذا المظلوم وفى صحيح مسلم عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال: (من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه فى الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله فى الدنيا والآخرة والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه )، وفى صحيح مسلم أيضا عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الرقى قال: ( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل),
وأعجب من أناس يقفون كالسد المنيع بين المرضى وبين والذهاب إلـى الرقاة ، وكأن هذا المريض سوف يذهب إلـى ساحر أو كاهن أو مشعوذ ، ويدندن بعضهم ويزعمون أنه لا حاجة للمريض لأن يذهب لمن يرقيه ، ويكفي أن يرقي المريض نفسه أو أن ترقيه زوجته والزوج يرقي زوجته والأخ يرقي أخته ، وهذا فى رأيي سوء فهم ونظرة غير صائبة ورأي خاطئ ، فإن الأمراض التي تعتري النفس البشرية ليست بالمتشابهة ، والمرضى ليسو سواء في العمر والعلم والمعرفة . فهل من به عين خفيفة كمن هو مصاب بمس من شيطان متمرد؟ . و في بعض الحالات يستخف الشيطان بعقل المريض فلا يرقي نفسه ولا يقبل أن يرقيه أحد من أقاربه ، وفي بعض الحالات يصرع الشيطان المريض ويغيب عن وعيه أو يضيق عليه صدره بمجرد أن يهم بالصلاة أو قراءة القرآن أو ينوي أن يستخدم بعض العلاجات التي تزعج الجن ، وفي بعض الحالات لا يستطيع أن يرقي المريض نفسه من شدة المرض !
ومن الناس من لا يعرف ما هي الرقية ؟ أو ماذا يقرأ ؟، ومن الناس من لا يقرأ ولا يكتب ولا يحفظ الرقية. ومن الناس من يخشى الجن فضلاً عن حضور الشيطان على جسد المريض . ومن الناس من لا يعرف كيف يتعامل مع الجان إذا حضر . ومن الناس لو قرأ على مريضه لا يحسن التشخيص ولا يعلم من الذي يتحدث معه الجني أم المريض نفسه ، أم القرين ولا يعلم إذا ما كان المريض مصاب بالمس أو السحر,أو قرين, أو العين ، ومعرفة المرض نصف العلاج في الغالب .
وكثير من الناس لا يعرفون المنهج الذي ينبغي أن يتبعه في علاج المريض، وكيف يعرف الراقي إن لم يكن من أهل الخبرة والتجربة حضور الجان وانصرافه وصدقه من كذبه ؟.، وماذا لو حضر الجان على جسد المريض ( المريضة ) وتفلت وضرب القارئ وفعل به الأفاعيل . وأنا اسأل هل في رقية من به مس من الجان خطر على الراقي ..؟ .
أسئلة عامة لا يعرف الجواب عليها العوام من الناس عندما يرقون أنفسهم أو مرضاهم
هل تعلم ما هو القرين وكيف التعرف على اعتداءاته ، والتفريق بين تعديه وبين الأمراض الأخرى كالسحر والمس أو الأمراض النفسية والعصبية
هل المريض مصاب بعين ، مس ، سحر ، مرض عضوي ، مرض عضوي بسبب العين أو السحر أو الجن ؟.أو القرين ,أو انه يدعى ذلك
لو كان المرض مسحوراُ فهل السحر خارجي ( مدفون ، مرشوش ، منثور ، معلق على الأشجار .. إلخ ) أو السحر داخلي ( مأكول ، مشروب ، مشموم ) ؟.
إضافة إلى الرقية ، ما هو علاج السحر الداخلي الذي هو سبب من بعد إذن الله تعالى في استفراغ السحر؟.
هل الشيطان مربوط في الجسد بسحر أو عين ؟ ، وهل شياطين السحر خارج الجسد أم داخل الجسد ؟.
ما هي الخطوات التي ينبغي أن يتبعها الراقي قبل الرقية وبعد الرقية من تحصين وإخراج التماثيل والصور .. الخ . من الأمور الشرعية الخاصة بهذه المادة
يقول صاحب كتاب القواعد الشرعية في مقدمة كتابه : برزت الحاجة الشديدة في الآونة الأخيرة إلى فتح عيادات قرآنية، وتنظيم القراءة وتقعيدها بعد أن اتسع مجالها وتشعب ، وهذا لا ينضبط إلا بالكشف عن الأصول والقواعد شأن الرقية شأن غيرها من العلوم الإسلامية تحتاج إلى ضبط وتقعيد ، ففي الوقت الذي اتجهت فيه العلوم الإسلامية إلى التأصيل كان علم الرقية أذكاراً وأدعية مأثورة منثورة في كتب الأذكار والحديث ولم يكن علماً مصنفا ! لأن تصنيف أي علم على حسب حاجة الناس إليه ولم يكن المجتمع الإسلامي الأول في حاجة إلى علم الرقية الشرعية لأنهم كانوا يمارسون الأذكار جل وقتهم حتى أن بيوتهم لأشبه بدوي النحل ، أما في وقتنا الحاضر فقد كثرت مغريات الحياة وصارت هي شغل الناس الشاغل ، ونقضت كثيرٌ من عرى الإيمان ، وقلت الأذكار، وحينئذ وجد الشيطان فرصته السانحة للانقضاض على القلوب الفارغة من ذكر الله ، فكثر المس الشيطاني والسحر بأنواعه والأكثر من ذلك كله (القرين) ذلك العدو الخفى.الذى يجرى من ابن آدم مجرى الدم وهو اقرب الشياطين للإنسان دون الشياطين الأخرى وهذا ما سنتعرف عليه من خلال هذه المادة التى بين ايدينا أ.هـ. ،،
ومن أَجْلِ هذا حَرَصتُ على إِخراجِ هذه المادة لِيَتَعلَّمَها النَّاسُ ، ولِيَنْتَفِعُوا بِهَا لتكون لهم عون على التغلب على هذا النوع من الأمراض:وعلى هذا العدو الخبيث
وأخيرا أرجو من الله عز وجل ان أكون قد أوضحت الرؤية فى منهاجية العلاج دون الإفراط أو التقصير سائلين الله أن يعفوا عنا وعن المسلمين ويتقبل منا صالح الأعمال
ولكم هذا الجزء البسيط. من مادة الجزء الثانى. عن نقطة أثيرت كثيرا وقد بوبت فصلا كاملا عنها مكون من 50 صفحة ألا وهى: الشيطان يجرى من ابن ادم مجرى الدم. واريد ان ابين ان كل كلمة مكتوبة فى الكتاب لها مرجع واصل من كلام أهل العلم والله الموفق
عن صفية بنت حُيي رضي الله عنها أن النبي  قال:» إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ الإنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ « وفيه أن الله جعل للشيطان قوة على التوصل إلى باطن الإنسان، لقوله : « إن الشيطان يجري.... » صحيح) البخاري: كتاب الاعتكاف، باب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه، حديث رقم 1897
كلام القاضي عياض:
قَالَ الْقَاضِي وَغَيْره: قِيلَ: هُوَ عَلَى ظَاهِره، وَأَنَّ اللَّه تَعَالَى جَعَلَ لَهُ قُوَّة وَقُدْرَة عَلَى الْجَرْي فِي بَاطِن الإِنْسَان مَجَارِي دَمه. وَقِيلَ: هُوَ عَلَى الِاسْتِعَارَة لِكَثْرَةِ إِغْوَائِهِ وَوَسْوَسَته، فَكَأَنَّهُ لا يُفَارِق الأنْسَان كَمَا لا يُفَارِقهُ دَمه. وَقِيلَ: يُلْقِي وَسْوَسَته فِي مَسَامّ لَطِيفَة مِنْ الْبَدَن، فَتَصِل الْوَسْوَسَة إِلَى الْقَلْب. وَاللَّه أَعْلَم. (شرح صحيح مسلم.ج2/157
وجاء في فتح الباري:
قِيلَ هُوَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَأَنَّ اللَّه تَعَالَى أَقَدَرَهُ عَلَى ذَلِكَ، وَقِيلَ هُوَ عَلَى سَبِيل الِاسْتِعَارَة مِنْ كَثْرَةِ إِغْوَائِهِ، وَكَأَنَّهُ لا يُفَارِقُ كَالدَّمِ فَاشْتَرَكَا فِي شِدَّة الِاتِّصَال وَعَدَمِ الْمُفَارَقَةِ. فتح الباري: 4/ 280أَ يْ مِثْلُ جَرَيَانِهِ فِي بَدَنِكُمْ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُ. قَالَ الْمَجْمَعُ: يَحْتَمِلُ الْحَقِيقَةَ بِأَنْ جَعَلَ لَهُ قُدْرَةٌ عَلَى الْجَرْيِ فِي بَاطِنِ الأنْسَانِ وَيَحْتَمِلُ الِاسْتِعَارَةَ لِكَثْرَةِ وَسْوَسَتِهِ. تحفة الأحوذي: 4/282.
(إن الشيطان) أي كيده (يجري من ابن آدم) أي فيه (مجرى الدم) في العروق المشتملة على جميع البدن قال القاضي وهذا إما مصدر أي يجري مثل جريان الدم في أنه لا يحس بجريه كالدم في الأعضاء ووجهه الشبه شدة الاتصال فهو كناية عن تمكنه من الوسوسة أو ظرف ليجري ومن الإنسان حال منه أن يجري مجرى الدم كائنا من الإنسان أو بدل بعض من الإنسان أي يجري في الإنسان حيث يجري فيه الدم انتهى. وقال الطيبي عدى يجري بمن على تضمنه معنى التمكن أي يتمكن من الإنسان في جريانه في عروقه مجرى الدم وقوله مجرى الدم يجوز كونه مصدرا ميميا وكونه اسم مكان وعلى الأول فهو تشبيه شبه كيد الشيطان وجريان وسوسته في الإنسان بجريان دمه وعروقه وجميع أعضائه والمعنى أنه يتمكن من إغوائه وإضلاله تمكنا تاما ويتصرف فيه تصرفا لا مزيد عليه وعلى الثاني: يجوز كونه حقيقة فإنه تعالى قادر على أن يخلق أجساما لطيفة تسري في بدن الإنسان به سريان الدم فيه فإن الشياطين مخلوقة من نار السموم والإنسان من صلصال وحمأ مسنون والصلصال فيه نارية وبه يتمكن من الجري في أعضائه بدليل خبر البخاري معلقا الشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإذا ذكر الله خنس وإذا غفل وسوس ويجوز كونه مجازا يعني أن كيد الشيطان ووسوسته تجري في الإنسان حيث يجري منه الدم من عروقه والشيطان إنما يستحوذ على النفوس وينفث وساوسه في قلوب الأخيار بوسطة النفس الأمارة بالسوء ومركبها الدم ومنشأ قواها منه فعلاجه سد المجاري بالجوع والصوم لأنه يقمع الهوى والشهوات. فيض القدير: 2/358)
وجريان الشيطان من ابن آدم كالهواء في القدح فإن أردت إخلاء القدح عن الهواء من غير أن تشغله بشئ فقد طمعت في غير مطمع بل بقدر ما يخلو من الماء يدخل الهوى فكذا القلب المشغول بذكر الله يخلو عن جولان الشيطان ولو غفل عنه ولو لحظة فلا قرين له إلا الشيطان فيض القدير: 4/186
وروى مسلم وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله إن الشيطان أي كيده ووسواسه يجري أي يسري من الإنسان أي فيه وقيل عدي يجري بمن على تضمين معنى التمكن أي يتمكن من الإنسان في جريانه مجرى الدم أي في جميع عروقه والمجرى إما مصدر ميمي أي يجري مثل جريان الدم فإنه لا يحس بجريه كالدم في الأعضاء شبه سريان كيده وجريان وساوسه في الإنسان بجريان دمه في عروقه وجميع اعضائه فهو كناية عن تمكنه من إغواء الإنسان وإضلاله تمكنا تاما وتصرفه فيه تصرفا كاملا بواسطة نفسه الأمارة بالسوء الناشىء قواها من الدم ولقد صدق يحيى بن معاذ حيث قال الشيطان فارغ وأنت مشغول وهو يراك وأنت لا تراه وأنت تنسي الشيطان وهو لا ينساك ومن نفسك للشيطان عليك عون وقد قال تعالى إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير فاطر وقال عز وجل إلا إن حزب الله هم المفلحون المجادلة أو اسم مكان ظرف ليجري ومن الإنسان حال منه أي يجري في الإنسان مجرى الدم كائنا من الإنسان أو بدل البعض من الإنسان أي يجري في الإنسان حيث يجري فيه الدم أو معناه أن الشيطان لا ينفك عن الإنسان ما جرى دمه في عروقه أي ما دام حيا وقيل يجوز إرادة الحقيقة فإن الشياطين أجسام لطيفة قادرة بإقدار الله تعالى على كمال التصرف ابتلاء للبشر(مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح/1/325,326
وقال الامام الطبري في تفسيره:
لقوله تعالى: الذي يوسوس في صدور الناس قال مقاتل: إن الشيطان في صورة خنزير، يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق، سلطه الله على ذلك، فذلك قوله تعالى: " الذي يوسوس في صدور الناس ".، وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: [ إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ].، وهذا يصحح ما قاله مقاتل..
وروى شهر بن حوشب عن أبي ثعلبة الخشني قال: سألت الله أن يريني الشيطان ومكانه من ابن آدم فرأيته، يداه في يديه، ورجلاه في رجليه، ومشاعبه في جسده، غير أن له خطما كخطم الكلب، فإذا ذكر الله خنس ونكس، وإذا سكت عن ذكر الله أخذ بقلبه ، فعلى ما وصف أبو ثعلبة أنه متشعب في الجسد، أي في كل عضو منه شعبة.
وروي عن عبد الرحمن بن الاسود أو غيره من التابعين أنه قال وقد كبر سنه :- ما أمنت الزنى وما يؤمنني أن يدخل الشيطان ذكره فيوتده ! فهذا القول ينبئك أنه
تفسير القرطبى 20/263متشعب في الجسد، وهذا معنى قول مقاتل.
وجاء فى كتاب شرح بلوغ المرام: لفضيلة الشيخ :عطية بن محمد سالم , تعليق على حديث: إذا استيقظ أحدكم من نومه فليستنثر ثلاثا؛ فإن الشيطان يبيت على خيشومه ) (متفق عليه).
هناك في حديث عثمان رضي الله عنه قال: ( تمضمض واستنشق واستنثر )، ولم يقل (ثلاثا)، وهنا يأتي المؤلف رحمه الله تعالى بهذا الحديث ليبين أمرين: الأمر الأول: أن المضمضة والاستنشاق ثلاث مرات.
الثاني: عند الاستيقاظ من النوم يستنثر ويستنشق ثلاثاً، وذلك لأن الشيطان يبيت على الخيشوم داخل الأنف، والشيطان اختار هذا المحل لأنه مفتوح
جاء في الحديث الآخر: ( إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم )، ويوجد تحت كل شعرة عِرق يغذيها، ويقال: لو أن أوردة الإنسان وأوعيته الدموية أخذت على ما هي عليه ووصلت لدارت حول الكرة الأرضية، فهناك أوردة وعروق دقيقة جدا فالشيطان يمر فيها، قال  ( فضيقوا مجاريه ). فإذا كان يجري -وليس يمشي فقط- فلا غرابة أن يبيت على خيشومك. كتاب : شرح بلوغ المرام 15/8 الشيخ: عطية بن محمد سالم (المتوفى : 1420

ويقول الشيخ الشعراوى رحمه الله تعليقا على الحديث:
إن بعض المستشرقين يشككون في الحديث، ونقول لهؤلاء المشككين إن الدم فيه مكونات كثيرة تجرى فيه منها الحديد والفوسفات، والكلسيوم وغير ذلك من المكونات أظهرتها لنا التحاليل الحديثة، بل إن المكروبات والجراثيم.وهى جسم مادي تخترق الجسم والجلد وتدخل إلى الدم، وتظل فيه فترة حضانتها حتى تتكاثر وتقوم بينها وبين كرات الدم البيضاء معارك.والشيطان ليس مخلوق من مادة الطين بل هو مخلوق من مادة أكثر شفافية وهو غاية اللطف والدقة.فكيف نستنكر انه يجرى في الدم كما تجرى عشرات المواد الصلبة ونحن لا نشعر بها ا.هـ( كتاب الشيطان والإنسان للشعراوى(ص107: 108)
وقال الشيخ بن عثيمين فى شرح رياض الصالحين
إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم فيصل إلى قلبه وإلى عروقه كما أن الدم يسير في جميع البدن كذلك الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ومجرى هذا اسم مكان أي في مكان جريان الدم _رياض الصالحين 1/2227 ب احاديث الدجال
ولما سؤل عالم السنة، ومحي مذهب السلف في دمشق الشام ، الرقيق العلامة محمد بهجة البيطار.عن الحديث:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال} إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم.
فقال باستفاضة
وقد يستشكل هذا الحديث من يتحكم فيه الحس، ومن يصعب عليه أن يؤمن إلا بما وقع عليه بصره ورآه بكلتا عينيه، ويقول: كيف يدخل الشيطان في أجسامنا ونحن لا نشعر به ؟ أم كيف يدخل جسم في جسم ؟ بل قد يشك في وجود الشيطان لأنه لا يراه .
هذا ما يقع فيه كثير من الناس الذين لم يعرفوا من العلوم إلا أنهم سمعوا أن العالم العصري المثقف هو الذي لا يثق بشيء قالته الأسلاف أو جاءت به الديانات إلا أن يلمسه بكلتا يديه أو يسمعه بكلتا أذنيه .ولكن إذا علم هؤلاء أن الروح جارية في الجسم كله مجرى الدم ـ وقد ذكرنا في عذاب القبر براهين علمية على الروح ـ سهل عليهم أن يؤمنوا أن الشيطان يجري في الإنسان مجرى الدم ، وأنه يستطيع ذلك كما تجري الروح فيه كذلك ، وهم لا يحسونها ولا يبصرونها . وإذا علموا أن الأفكار والآراء والإنفعالات كلها تجري في جسم الإنسان وهو لا يحسها ولا يبصرها، هان عليهم أن يجري الشيطان من الجسم مجرى الدم وان كان لا يحسه ولا يبصره. وإذا عرفوا أن الميكروبات القتالة تجري في جسم الإنسان وفي دمه ولحمه ، وهو لا يحسها ولا يبصرها ، بل ولا يعلم بها لو لا الميكروسكوب هان عليهم أن يؤمنوا بأن الشيطان يستطيع أن يجري في جسمه كما يجري الدم، ومن أنكر جريان الشيطان لأنه لا يحسه كان كمن أنكر الميكروبات لأنه لا يحسها ، لأنه لا ميكرسكوب عنده ، أو لأنه لا ميكروسكوب عنده ، أو لأنه لا يريد أن يرى ذلك .
فإن لم يكفيهم هذا قلنا : هذا الهواء وهو جسم مركب من عناصر مادية يجري في الأجسام ويلج في مسامها ، ونحن لا نحسه ولا نراه ، فكيف لا يقدر على مثله الشيطان ؟! وإن لم يكفهم هذا قلنا : هذا الماء يجري في أجسامنا ، وفي دمائنا ويخرج من مسام الأبدان ، و يرشح عرقاً ، ونحن لا نحس خروجه ولا جريانه .
فأن لم يكفهم هذا كله قلنا لهم : إن خلقة الإنسان تقضي بأن يجري الشيطان فيها وأن يستطيع ذلك وإن لم نشعر به فأن الغذاء والماء الذي نشربه ونأكله يجري في أجسامنا ولا يشعر أحد منا بذلك، وكذلك الدم يفرقه القلب على أجزاء البدن ، فيجري فيها ونحن لا نحس جريانه فما الذي يمنع أن يكون الشيطان يجري كذلك وإن لم نحسه .
فأن لم يكفهم هذا قلنا لهم : هذه الكهرباء الكامنة في الكون السارية في جميع الأجسام ونحن لا نحسها ولا نبصرها إلا في حالة مخصوصة ، وقد ذهبت القرون تلو القرون ، وهذا العالم الكهربائي لا يعلم أحد ، ولا يهتدي إليه أحد ، مع أنه جار سار في الأجسام المحيطة بنا ، بل و في أجسامنا أيضاً . ومثل الكهرباء الأثير .
إذاً لا عذر لمن أنكر أن يكون الشيطان موجوداً ، وجارياً في الأجسام ، محتجاً بأنه لا يراه ولا يبصره بعد ذلك كله . ومن ناكر وجاحد بعد ما أسلفنا فهو من الذين يعشقون المجاحدة والمناكرة . وهذا قسم من الناس لا حيلة في إلا الإعراض عنه والدعاء له . (مشكلات الأحاديث النبوية و بيانها تأليف عبدالله بن علي النجدى القصيمي
بطبعه المجلس العلمي السلفي تحت إشراف دار الدعوة السلفية
شيش محل رود لاهورباكستان ,اهتم بطبعه ـ محمد سليمان أنصاري
مطبع ـ طفيل دار رجب المرجب 1406هـ مارس 1986ء

وأقول أخير هذا هو القرين يجرى منك مجرى الدم كما تقد من كلام أهل العلم من المتقدمين والمتأخرين. والقرين شيطان كالشياطين الأخرى بل أقربهم إليك فما ثبت من امكانية التعدى من الشياطين على الإنسان يثبت للقرين لانه من جملت الشياطين وكما قلت لولا انشغالي الشديد بمهامي لطرحت فصل كاملا أخر من 100 صفحة كلها محققة ومخرجة ولها مرجعية من كلام أهل العلم من المتقدمين والمتأخرين ولكن ابشركم بطرح كتاب فضيلة الشيخ ابو انس (هداية الحيران ) قريبا جدا وان شاء الله سيجد كل سائل إجابة تكفيه وتشفيه عن القرين. كما ارجوا من احبتى المعالجين عدم الاستعجال فى الرد والانكار وادعوهم جميعا للتعاون معا للوصول بإخواننا المرضى الذين أهلكهم طوال فترة المرض وتشتتهم بين المعالجين دون الوصول للشفاء فيأسوا من وجوده فافترستهم الشياطين فى ظلمات الوحشة والوحدة
هذا ما اعلم والله أعلى واعلم وآخر دعوانا آن الحمد لله رب العلمين.
أسامة إبراهيم سنبل ابو مريم
ملحوظة:
سيكون دخولي على الموقع بسيط نظرا لظروفي وكثرة اعبائى,
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الباحث



المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: الاخ الفاضل ابو مريم   السبت مايو 15, 2010 6:44 am

[]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ الفاضل ابو مريم بداية اود ان احيك على هذا الموضع القيم وهو القرين والدم مشيرا الى كثرة الادله ومصدقياتها وان دل ذلك يدل على رجاحة فهمك وتمكنك من الماده ومما يتضح من كلامك انك عندك الكثير ولكنى أستعجب لماذا لم تكمل كما بدأت كما اعلنت ان عندك الكثير هل انت مشغول فعلا لهذة الدرجه ام هناك أسباب أخرى تمنعك من الدخول وسواء كان هذا او ذاك أخشى انك تكتم علم ,مع الحاجه الملحه لهذة المادة أرجوا الا يؤخذ كلامى على المحمل السئ كما هو حاصل من الاخ أبو احمـــد هدانا الله واياه الى الحق
, أرجوا التواصل للأ هميه أو وضع اميلك الخاص فى رساله لى او تليفونك وجزاكم الله عنا خيرا ...اخوك/د. اسماعيل]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القرين والدم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هدايه الحيران فى قرين الانسان :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: